المساحة والآثار

مصر بها آلاف المواقع الأثرية تحتاج توثيقاً مساحياً دقيقاً للحفاظ عليها وإدارتها.

تقنيات المسح الأثري

  • المسح الليزري (LiDAR): توثيق ثلاثي الأبعاد للمباني الأثرية
  • التصوير الجوي بالدرون: صور عالية الدقة وخرائط
  • Photogrammetry: تحويل الصور لنماذج ثلاثية الأبعاد
  • GPR (رادار اختراق الأرض): اكتشاف ما تحت السطح
  • GPS عالي الدقة: تحديد إحداثيات المكتشفات

أهمية التوثيق المساحي

  • حفظ الحالة الراهنة للأثر
  • تخطيط أعمال الترميم
  • إنشاء نماذج رقمية للعرض والبحث
  • رصد التغيرات والتدهور
  • تحديد حرم الآثار

مكتب الإيمان

مكتب الإيمان يقدم خدمات المسح الليزري والتصوير الجوي بالدرون لمشروعات التوثيق والبنية التحتية.

مبدأ التوثيق غير المدمر

الأثر لا يُعوَّض، ولذلك يُفضل في التوثيق الأثري استخدام تقنيات لا تلمس الموقع ولا تضر به. فتُستخدم المحطات الشاملة الليزرية والماسحات الضوئية وتقنيات التصوير الفوتوغرامتري التي تسجل الشكل والبعد دون تماس. وبالمقارنة مع الرسم اليدوي، توفر هذه الأساليب بيانات كثيفة ودقيقة تُعاد معالجتها لاحقاً لأغراض متعددة. ويظل لابد من التنسيق مع الجهات المسؤولة عن الآثار والحصول على تصاريح العمل ضمن شروطها.

  • اختيار التقنية حسب حجم الأثر وحساسية سطحه.
  • تجنب لمس النقوش أو الأسطح الهشة بأي أدوات.
  • تحديد نقاط التحكم خارج الأثر بقدر الإمكان.
  • توثيق ظروف التصوير والإضاءة لتسهيل المعالجة.

من السحابة النقطية إلى النموذج ثلاثي الأبعاد

تنتج عملية المسح الليزري ملايين النقاط ثلاثية الإحداثيات تُسمى السحابة النقطية، وتمثل شكل الأثر بدقة. ثم تُدمج المسوح من عدة أماكن في سحابة واحدة باستخدام نقاط مشتركة، وتُنظف من الضوضاء، وتُحوَّل إلى نماذج سطحية أو رسومات ثنائية الأبعاد كالواجهات والقطاعات والمساقط. ويمكن بعد ذلك استخراج مقاييس وقياسات وإنتاج رسومات للترميم أو للعرض المتحفي والرقمي. وتحتاج الملفات الضخمة إلى تخزين منظم ونسخ احتياطية.

وتفيد النماذج في مقارنة حالة الأثر بين فترتين لمعرفة التشققات أو الميل أو التآكل، وبالتالي تحديد الأولويات في خطط الصيانة.

اعتبارات خاصة بالمواقع الأثرية

للمواقع الأثرية تحديات تختلف عن المشروعات العادية. فالمناطق قد تكون ضيقة أو شديدة الارتفاع أو معرضة للانهيار، وبعضها مفتوح للزوار فيتطلب عملاً في أوقات محددة. كما يجب مراعاة حماية الأجهزة من الغبار والحرارة، وتأمين وقوف الحامل على أرض لا تضر بالأثر. ويُوثَّق كل ما يُرصد بإحداثيات تربطه بالموقع العام وبالخرائط الأثرية القائمة.

  1. الحصول على التصاريح وتحديد نطاق العمل والمواعيد.
  2. تنفيذ شبكة تحكم تربط الأثر بالمحيط.
  3. تنفيذ المسح الليزري والتصوير بمعدل تداخل كافٍ.
  4. معالجة البيانات وإنتاج المخرجات المتفق عليها.
  5. أرشفة البيانات الخام والمنتجات بصيغ قابلة للحفظ طويل الأجل.

حماية البيانات وأرشفتها

تمثل بيانات التوثيق الأثري قيمة علمية كبيرة، لذا تُحفظ نسخ احتياطية متعددة على وسائط مختلفة، وتُرفق بها وثائق وصفية توضح الأجهزة والمرجع وتاريخ المسح. وتُنظم صلاحيات الاطلاع عليها وفق ضوابط الجهات المسؤولة عن الآثار، حفاظاً على المواقع من أي استغلال غير مشروع.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين المسح الليزري والفوتوغرامتري؟

المسح الليزري يقيس المسافات مباشرة بالليزر فيعطي أبعاداً دقيقة حتى في ظروف إضاءة صعبة، أما الفوتوغرامتري فيستنتج الأبعاد من الصور ويعطي ألواناً وتفاصيل بصرية جيدة. وكثيراً ما يُدمجان للحصول على أفضل نتيجة.

هل يمكن للرادار كشف الآثار المدفونة؟

يستطيع رادار اختراق الأرض كشف تغيرات في التربة قد تدل على جدران أو فراغات مدفونة، لكن تفسير النتائج يحتاج خبرة، ولا يُغني عن التنقيب الأثري المتخصص.

لماذا يُوثق الأثر رقمياً وهو سليم؟

لتكون هناك مرجعية دقيقة لحالته الحالية، فإذا تضرر مستقبلاً بسبب عوامل طبيعية أو بشرية أمكن مقارنته بالتوثيق وتخطيط الترميم على أساس سليم.

مقالات ذات صلة