مساحة المطارات
المطارات من أكثر المشروعات تعقيداً من الناحية المساحية لأنها تتطلب دقة عالية في المناسيب والاتجاهات.
أعمال المساحة في المطارات
- المسح الطبوغرافي: للموقع بالكامل بتفاصيل عالية
- المناسيب: دقة عالية جداً في مدرج الهبوط (ملم)
- الأسطح العائقة (OLS): مسح العوائق حول المطار
- التوقيع: مواقع المدرج والممرات والمباني
- مراقبة: هبوط المدرج والمباني بعد التشغيل
الدقة المطلوبة
- مناسيب المدرج: ± 3 مم
- محور المدرج: ± 5 مم
- الأسطح العائقة: مسح كل عائق بارتفاع وإحداثيات
مكتب الإيمان
مكتب الإيمان يقدم خدمات المسح المساحي عالي الدقة للمشروعات الكبرى بما فيها مشروعات الطيران والبنية التحتية.
شبكة التحكم المساحية للمطار
أي مشروع مطار يبدأ بإنشاء شبكة تحكم أرضية دقيقة تُربط بالنظام الإحداثي الوطني، ثم تُستخدم مرجعاً لجميع الأعمال اللاحقة. تضم الشبكة نقاطاً موزعة على جانبي المدرج وحول المباني، مع حماية النقاط من التلف أثناء أعمال التشييد. وتُراجع الشبكة دورياً لأن حركة المعدات الثقيلة قد تؤثر على بعضها.
- رصد النقاط بأجهزة GNSS ثنائية التردد مع ربطها بمرجع معتمد.
- تقوية الشبكة بقياسات المحطة الشاملة بين النقاط.
- ضبط مناسيب النقاط بالتسوية الدقيقة وليس بالـ GNSS وحده.
- توثيق النقاط وإعداد كروكي لكل نقطة.
مراقبة طبقات المدرج والممرات
يُنفذ المدرج في طبقات متتالية، من تسوية التربة الأساسية إلى الطبقات المساعدة ثم الخرسانة أو الأسفلت. يحتاج كل طبقة إلى فحص مساحي بعد إتمامها يؤكد المنسوب والميل والاستواء قبل البدء في الطبقة التي تليها. ويُصمم المدرج بميول عرضية وطولية محددة لتصريف مياه الأمطار، فلا بد من تطابق التنفيذ مع التصميم. كما تُقاس درجة الاستواء السطحي بأجهزة خاصة تكشف أي تموجات تؤثر على الإقلاع والهبوط.
وتتطلب الممرات والأرصفة الجانبية نفس العناية، لأن الطائرات تتحرك عليها بأوزان كبيرة، وأي هبوط موضعي يؤثر على السلامة وعمر السطح.
العوائق حول المطار والمباني
تحدد الجهات المنظمة للطيران أسطحاً وهمية حول المطار لا يجوز للمنشآت أو الأشجار أو الأبراج اختراقها. يقوم المساحون برفع كل جسم قريب يحتمل أن يصل لهذه الأسطح، ويسجلون إحداثياته وارتفاعه ويقارنونه بحدود الأسطح. وتُرفع النتائج في تقرير يحدد أي عوائق تحتاج إلى إزالة أو تخفيض أو وضع علامات تحذيرية.
- جمع بيانات الأسطح المسموح بها من الجهة المختصة.
- رفع الأجسام المحتملة بإحداثيات ثلاثية الأبعاد.
- مقارنة الارتفاعات بحدود الأسطح وتحديد المخالفات.
- تحديث المسح دورياً مع نمو الأشجار والمباني المجاورة.
التعامل مع التربة والهبوط
المطارات تُنشأ غالباً على مساحات واسعة قد تختلف تربتها من نقطة لأخرى، فيحدث هبوط متفاوت يؤثر على استواء المدرج. لذلك تُعالج التربة الضعيفة قبل البناء، وتُراقب المناسيب أثناء الإنشاء وبعده بفترات منتظمة. وعند اكتشاف هبوط يتجاوز الحدود المسموحة تُدرس الأسباب وتُعالج بالحقن أو إعادة التسوية أو غير ذلك بحسب رأي المختصين.
أسئلة شائعة
لماذا تُطلب دقة أعلى في المطارات منها في المشروعات العادية؟
لأن الطائرات تعتمد على أسطح مستوية ومناسيب وميول دقيقة لسلامة الإقلاع والهبوط وتصريف المياه، ولأن العوائق القريبة قد تهدد حركة الطيران، فتكون الأخطاء الصغيرة مؤثرة.
هل يُستخدم الدرون في مساحة المطارات؟
يمكن استخدامه في بعض المهام كتصوير مناطق الموقع ومتابعة التقدم، لكن داخل المطار وحوله تحتاج الطائرات المسيّرة إلى تصاريح وتنسيق مشدد مع جهات الطيران. وتبقى الأعمال الدقيقة للمناسيب بالأجهزة الأرضية.
ماذا يحدث بعد تشغيل المطار؟
تستمر المراقبة المساحية لرصد أي هبوط في المدرج والمباني، وتحديث مسح العوائق، وتوثيق التوسعات الجديدة وتسجيلها في قاعدة بيانات المطار.



